تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا قوم يونس لما آمنوا﴾ قال : بلغنا أنهم خرجوا فنزلوا على تل، وفرقوا بين كل بهيمة وولدها، فدعوا الله تعالى أربعين ليلة حتى تاب عليهم، وفي حرف ابن مسعود ﴿فلولا﴾ يقول : فهلا.
عبد الرزاق عن ابن طاوس عن أبيه أن يونس لما نبذ بالعراء أنبت الله عليه(١) شجرة من يقطين، قال : فأيبسها الله تعالى، قال : فحزن، قال : فقال : أتحزن على شجرة أيبستها(٢)، ولا تحزن على مائة ألف أم يزيدون، أردت أن أهلكهم ؟.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي لأحد أن يقول : إني خير من يونس بن متى نسبه إلى أمه (٣) أصاب ذنبا ثم اجتباه ربه(٤).
١ كلمة (عليه) من (ق)..
٢ في (م) يبستها..
٣ في (م) نسبه الله إلى أمه..
٤ رواه الإمام أحمد ج ١ ص ٣٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى