أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ﴾ فهلا؛ وقرأ بها أُبي وابن مسعود ﴿كَانَتْ قَرْيَةٌ﴾ واحدة؛ من القرى التي أهلكناها ﴿آمَنتُ﴾ أي تاب أهلها عن الكفر، وآمنوا بمحض إرادتهم؛ قبل أن ينزل بواديهم العذاب ويحل بساحتهم، كما حل بساحة فرعون وملئه ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا﴾ لأنها آمنت قبل اليأس من الحياة ﴿إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ﴾ بعد نزول العذاب بهم ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ﴾ الذي كان سيحل بهم ﴿فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ وهو انقضاء آجالهم