تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾ آية ١٠٢
حدثنا موسى بن أبي حماد، عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿ذلك من أنباء الغيب﴾ يعني هذا أحاديث.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق يقول الله لنبيه ﷺ :﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾.
حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن ادريس ثنا محمد بن اسحاق ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾ ثم قد جئتهم بخبر ما غيبوا عنك مما عندهم جئتهم به دليلا على نبوتك والحجة لك عليهم.
قوله تعالى :﴿وما كنت لديهم﴾ حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ﴿وما كنت لديهم﴾ يعني محمدا ﷺ، يقول : ما كنت عندهم.
قوله تعالى :﴿إذ أجمعوا أمرهم﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير ثنا قتادة :﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم﴾ أي ألقوه في غيابة الجب.
قوله تعالى :﴿وهم يمكرون﴾ وبه، عن قتادة قوله :﴿وهم يمكرون﴾ أي : بيوسف. أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، اخبرني ابن شعيب بن شابور اخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء الخراساني قوله :﴿إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾ قال : فهم بنوا يعقوب إذ يمكرون بيوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى