صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ذلك من أنباء الغيب...﴾ أي ما ذكر من قصة يوسف وإخوته، من أخبا ر الغيب التي لا سبيل لك إلى العم بها إلا من طريق الوحي، لأنك لم تقرأها في كتب، ولم تروها عن علماء، ولم تسافر إلى غير بلدك، ولم تكن مع إخوة يوسف حين اعتزموا الكيد له، ودبروا ما دبروا من الأمر. فنزل القرآن بهذه القصة الطويلة على أحسن ترتيب وأفصح عبارة، وأصدق بيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى