التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذلك من أنباء الغيب﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب.
﴿وما كنت لديهم﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيدا لحجته والضمير لإخوة يوسف.
﴿إذ أجمعوا﴾ أي : عزموا.
﴿وهم يمكرون﴾ يعني : فعلهم بيوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى