الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ذلك من أنباء الغيب﴾ إلى قوله ﴿وهم عنها معرضون﴾[ ١٠٢-١٠٥ ] معنى(١) الآية : أن الله ( عز وجل )(٢) يقول لنبيه عليه السلام ( إن )(٣) الذي اقتصصنا عليك من خبر يوسف، ويعقوب من أخبار الغيب الذي لم تشاهدها، ولا عاينتها يا محمد(٤).
ثم قال :﴿وما كنت لديهم﴾ : أي عند إخوة يوسف(٥) ﴿إذ أجمعوا أمرهم﴾ على إلقاء(٦) يوسف في الجب، وهو مكرهم بيوسف(٧).
١ ط: ومعنى..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٢٨٣، ومعاني الزجاج ٣/١٣٠..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢٨٣..
٦ ط: ألقى..
٧ ط: ليوسف، وانظر هذا التوجيه في: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى