أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿ذلِكَ﴾ الذي ذكرناه لك، وقصصناه عليك يا محمد ﴿مِنْ أَنْبَآءِ الْغَيْبِ﴾ أخبار ما غاب عنك، ولم يصل إلى علمك ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ ليكون دليلاً على صدقك، وبرهاناً على نبوتك ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ أي لم تكن لدى إخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ﴾ عزموا عزماً أكيداً على الكيد ليوسف ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ أي لم تحضرهم وقتذاك؛ فتعلم ما دار بينهم؛ فيكون ذلك مثاراً للشبهة فيك، والتهمة لك؛ وإنما علمت ذلك عن طريق الوحي