فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَمَآ أَكْثَرُ الناس﴾ يريد العموم، كقوله :﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ [هود: ١٧] وعن ابن عباس رضي الله عنهما. أراد أهل مكة، أي وما هم بمؤمنين ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ وتهالكت على إيمانهم لتصميمهم على الكفر وعنادهم.