-
[ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ] قد تبذل كل ما بوسعك لهداية الناس وإرشادهم لكن نور الإيمان لا يتسلل إلا للقلوب المذعنة للحق
— مها العنزي
-
*الحرام حرام حتى لو فعله الجميع لا تغتر فقط #تدبر "وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " و #تدبر " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "
— بدون مصدر
-
وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " مجرد الكثرة لا تدل على الحق ، فكم من باطل تواطأت عليه الجموع .. وكم من حق تجيشت ضده حكومات وشعوب .. وما غربة الإمام أحمد عنا ببعيد .. فاسلك طريق الهدى ، ولا تستوحش من قلة السالكين ، واحذر طريق البدع والردى ولا يغرك كثرة الهالكين والمفتونين " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
— ابو حمزة الكناني
-
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ هذا في الناس عامة وقال ﷻ بعدها بآيتين " وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ "وهذه في من آمن من الناس فأكثر الناس ليسوا بمؤمنين ، والمؤمنون منهم أكثرهم مشركون فالحرص الحرص على تعلم العقيدة وتعاهد الإيمان حتى تكون ممن اصطفاه الله من القلائل
— ابو حمزة الكناني
-
هل تبحث عن التميز ؟ إذا أقبلت على الله فستكون نادرا ومميزا لأن الله قال لنا : ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾
— مشاري الخراز
-
إياك أن تغتر بما يغتر به الجاهلون، فإنهم يقولون: لو كان هؤلاء على حق لم يكونوا أقل الناس عددا والناس على خلافهم! فاعلم أن هؤلاء هم الناس، ومن خالفهم فمُشَبَّهون بالناس وليسوا بناس، فما الناس إلا أهل الحق وإن كانوا أقلهم عددا: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ).
— ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
-
اجعلوا الدين هو المقياس، فإن رأيتم الناس يمشون في طريق الحرام فلا تمشوا معهم، ولا تحتجوا بالأكثرية؛ فإن أكثر الناس غالبًا على ضلال، والله يقول: (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ) ويقول: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) .
— علي الطنطاوى
-
عدم استجابة من تدعوهم قد يكون ابتلاءً وامتحاناً.. فاثبت ولا تحزن فالله يقول "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"
— محمد بن عبدالعزيز الخضيري
-
ستعرف قدر نعمة الهداية حق المعرفة حين تقرأ هذه النصوص بعيني قلبك:
(وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
(لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا)
— عبدالله السكاكر