زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ قال ابن الأنباري : إن قريشا واليهود سألت رسول الله ﷺ عن قصة يوسف وإخوته، فشرحها شرحا شافيا، وهو يؤمل أن يكون ذلك سبا لإسلامهم، فخالفوا ظنه، فحزن رسول الله ﷺ، فعزاه الله تعالى بهذه الآية. قال الزجاج : ومعناها : وما أكثر الناس بمؤمنين ولو حرصت على أن تهديهم.