البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الظاهر العموم لقوله : ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.
وعن ابن عباس : أنهم أهل مكة.
ولو حرصت : ولو بالغت في طلب إيمانهم لا يؤمنون لفرط عنادهم وتصميمهم على الكفر.
وجواب لو محذوف أي : ولو حرصت لم يؤمنوا، إنما يؤمن من يشاء الله إيمانه.
والضمير في عليه عائد على دين الله أي : ما تبتغي عليه أجراً على دين الله، وقيل : على القرآن، وقيل : على التبليغ، وقيل : على الإنباء بمعنى القول.
وفيه توبيخ للكفرة، وإقامة الحجة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى