المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( ١٠٣ ) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( ١٠٤ ) }
هاتان الآيتان(١) تدلان أن الآية التي قبلهما فيها تعريض لقريش ومعاصري محمد عليه السلام، كأنه قال : فإخبارك بالغيوب دليل قائم على نبوتك، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وإن كنت أنت حريصاً على إيمانهم، أي يؤمن من شاء الله. وقوله :﴿ولو حرصت﴾ اعتراض فصيح.
هاتان الآيتان(١) تدلان أن الآية التي قبلهما فيها تعريض لقريش ومعاصري محمد عليه السلام، كأنه قال : فإخبارك بالغيوب دليل قائم على نبوتك، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون وإن كنت أنت حريصاً على إيمانهم، أي يؤمن من شاء الله. وقوله :﴿ولو حرصت﴾ اعتراض فصيح.
١ يريد قوله تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (١٠٣)، وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين (١٠٤)﴾..