تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) أي ما أكثر الناس بمؤمنين، ولو حرصت يا محمد أن يكونوا مؤمنين كقوله تعالى :( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي يشاء )[القصص: ٥٦] كان النبي ﷺ بلغ من شفقته ورحمته على الخلق ورغبته في إيمانهم حتى كادت نفسه تهلك في ذلك [ حتى قال له ][ في الأصل وم : حيث قال ] عز وجل ( فلعلك باخع نفسك )الآية[ الكهف : ٦، الشعراء٣ ] وقال[ في الأصل وم : وقوله ] :( ولا تحزن عليهم )[النحل: ١٢٧].
كان حرصه على إيمانهم بلغ ما ذكر حتى خفف ذلك عليه بهذه الآية.
وقال بعض أهل التأويل : وقوله تعالى :( وما أكثر الناس ) يعني أهل مكة ( ولو حرصت بمؤمنين ) وهم كذلك كانوا ؛ كان أكثرهم غير مؤمنين، وأهل مكة وغيرهم سواء، كلهم كذلك كانوا.
كان حرصه على إيمانهم بلغ ما ذكر حتى خفف ذلك عليه بهذه الآية.
وقال بعض أهل التأويل : وقوله تعالى :( وما أكثر الناس ) يعني أهل مكة ( ولو حرصت بمؤمنين ) وهم كذلك كانوا ؛ كان أكثرهم غير مؤمنين، وأهل مكة وغيرهم سواء، كلهم كذلك كانوا.