تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي : وما تسألهم يا محمد على هذا النصح والدعاء إلى الخير والرشد من أجر، أي : من جُعَالة ولا أجرة على ذلك، بل تفعله ابتغاء وجه الله، ونصحا لخلقه.
﴿إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ أي : يتذكرون به ويهتدون، وينجون به في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى