تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين﴾.
أي : أنك لا تطلب منهم أجرا على تبليغ الرسالة، ولا تطلب منهم مالا ولا منفعة، وإنما تبلغ الرسالة ؛ ابتغاء مرضاة الله ؛ فكان الواجب أن يتأملوا في ذلك، وأن يعلموا أنك لا تقصد من وراء تبليغ الرسالة مالا ولا أي مطلب دنيوي، وإنما تحمل رسالة الله إلى خلقه ؛ لتذكرهم بما يجب عليهم نحوه، وفي قوله تعالى : إن هو إلا ذكر للعالمين. إشارة إلى عموم الرسالة المحمدية وأنها هداية للبشرية جمعاء، قال تعالى :﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾. ( ص : ٨٨ )، وفعلا كان لهذا القرآن شأن أي شأن، في قيام الدولة، ونشر الهداية وانتصار الحق، وبلوغ هذا الدين المشارق والمغارب.
أي : أنك لا تطلب منهم أجرا على تبليغ الرسالة، ولا تطلب منهم مالا ولا منفعة، وإنما تبلغ الرسالة ؛ ابتغاء مرضاة الله ؛ فكان الواجب أن يتأملوا في ذلك، وأن يعلموا أنك لا تقصد من وراء تبليغ الرسالة مالا ولا أي مطلب دنيوي، وإنما تحمل رسالة الله إلى خلقه ؛ لتذكرهم بما يجب عليهم نحوه، وفي قوله تعالى : إن هو إلا ذكر للعالمين. إشارة إلى عموم الرسالة المحمدية وأنها هداية للبشرية جمعاء، قال تعالى :﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾. ( ص : ٨٨ )، وفعلا كان لهذا القرآن شأن أي شأن، في قيام الدولة، ونشر الهداية وانتصار الحق، وبلوغ هذا الدين المشارق والمغارب.