أحكام القرآن — الجصاص

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ ؛ يعني : وكم من آية فيهما لا يفكرون فيها ولا يستدلّون بها على توحيد الله. وفيه حَثٌّ على الاستدلال على الله تعالى بآياته ودلائله والفكر فيما يقتضيه من تدبير مدبرها العالم بها القادر عليها وأنه لا يشبهها، وذلك في تدبير الشمس والقمر والنجوم والرياح والأشجار والنبات والنتاج والحيوان وغير ذلك مما هو ظاهر للحواس ومدرك بالعيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى