التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وكأين من آية﴾ وكثير من آية أصله كأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكمال قدرته وتوحيده ﴿في السماوات والأرض يمرون﴾ أي الكفار ﴿عليها﴾ أي على تلك الآيات ويشاهدونها ﴿وهم عنها معرضون﴾ أي والحال أنهم يعرضون عنها، يعني أنهم يرون آثار الأمم الهالكة وغير ذلك من العبر ولا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى