التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكأين من –آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون﴾ إشارة إلى ما عليه عمي البصائر والأبصار من الغفلة عن ملكوت الله، والذهول عن آياته الباهرة، رغما عن كونها معروضة على أقوى وجه وأحسنه في كتاب الكون الفسيح، وهي بمرأى ومسمع من جميع الناس، في جميع الأزمان، وفي كل مكان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى