الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : سلهم من خلقهم، ومن خلق السماوات والأرض ؟ ؟. . . فيقولون : الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ، عن عطاء - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : كانوا يعلمون إن الله ربهم وهو خالقهم وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يشركون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : إيمانهم، قولهم الله خلقنا وهو يرزقنا ويميتنا. فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : كانوا يشركون به في تلبيتهم، يقولون : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : ذاك المنافق، يعمل بالرياء وهو مشرك بعمله.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ، عن عطاء - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : كانوا يعلمون إن الله ربهم وهو خالقهم وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يشركون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : إيمانهم، قولهم الله خلقنا وهو يرزقنا ويميتنا. فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : كانوا يشركون به في تلبيتهم، يقولون : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ قال : ذاك المنافق، يعمل بالرياء وهو مشرك بعمله.