الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلاّ وهم مشركون﴾
قال مسلم : حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا روح ابن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه ".
( الصحيح٤ /٢٢٨٩ ح٢٩٨٥-ك الزهد والرقائق، ب من أشرك في عمله غير الله ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ الآية، قال : من إيمانهم إذا قيل لهم : من خلق السماء ؟ ومن خلق الأرض ؟ ومن خلق الجبال ؟ قالوا : الله، وهم مشركون.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، فإيمانهم قولهم : الله خالقنا، ويرزقنا ويميتنا.
قال مسلم : حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا روح ابن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه ".
( الصحيح٤ /٢٢٨٩ ح٢٩٨٥-ك الزهد والرقائق، ب من أشرك في عمله غير الله ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿وما يؤمن أكثرهم بالله﴾ الآية، قال : من إيمانهم إذا قيل لهم : من خلق السماء ؟ ومن خلق الأرض ؟ ومن خلق الجبال ؟ قالوا : الله، وهم مشركون.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، فإيمانهم قولهم : الله خالقنا، ويرزقنا ويميتنا.