تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [ ١٠٦ ] قال : يعني شرك النفس الأمارة بالسوء كما قال النبي ﷺ :«الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا »(١)، هذا باطن الآية، وأما ظاهرها مشركو العرب يؤمنون بالله، كما قال :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ [الزخرف: ٨٧] وهم مع ذلك مشركون يؤمنون ببعض الرسل ولا يؤمنون ببعضهم.
١ - المستدرك على الصحيحين ٢/٣١٩؛ ونوادر الأصول ٤/١٤٧؛ والترغيب والترهيب ٤/١٦، وسيعاد في تفسير سورة: المنافقون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى