الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما يومن أكثرهم بالله﴾ إلى قوله :﴿وما أنا من المشركين﴾[ ١٠٦-١٠٨ ] المعنى : وما يقرأ أكثرهم(١)، ولا الذين وصف إعراضهم عن الآيات بالله ( عز وجل )(٢)، أنه خالقهم، ورازقهم ﴿إلا وهم مشركون﴾[ ١٠٦ ] به : في عبادتهم الأوثان من دون الله ( سبحانه )، وفي زعمهم أن له ولدا(٣). تعالى الله عن ذلك(٤).
قال ابن عباس : إذا سألتهم من خلقكم ؟ وخلق الجبال والبحار ؟ قالوا : الله وهم يشركون به(٥).
قال ابن زيد : ليس أحد يعبد مع الله ( سبحانه )(٦) غيره إلا وهو مؤمن بالله، ولكنه يشرك به(٧).
١ ق: وما يقرها، ط: وما يقرأ أكبر هؤلاء لمن..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: ولد..
٤ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٢٨٧..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٢٨٦، ولم ينسب في معاني الفراء ٢/٥٥، وغريب القرآن ٢٢٣..
٦ ساقط من ق..
٧ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٦/٢٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى