إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله﴾ في إقرارهم بوجوده وخالقيته ﴿إِلاَّ وَهُمْ مشْرِكُونَ﴾ بعبادتهم لغيره أو باتخاذهم الأحبارَ والرهبانَ أرباباً أو بقولهم باتخاذه تعالى ولداً سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً، أو بالنور والظلمة، وهي جملةٌ حالية أي لا يؤمن أكثرُهم إلا في حال شركِهم، قيل : نزلت الآيةُ في أهل مكة، وقيل : في المنافقين، وقيل : في أهل الكتاب.