أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(١٠٦) - وَأَكْثَرُ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ هَؤُلاَءِ بِاللهِ لاَ يَقُومُ إِيمَانُهُمْ عَلَى أَسَاسٍ سَلِيمٍ مِنَ التَّوْحِيدِ الخَالِصِ، فَهُمْ لاَ يَعْتَرِفُونَ بِوُحْدَانِيَّةِ اللهِ اعْتِرَافاً خَالِصاً، وَإِنَّمَا يَشُوبُ إِيمَانَهُمْ شَيءٌ مِنَ الشِّرْكِ (كَمَنْ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ بَنَاتُ اللهِ، وَأَنَّ المَسِيحَ ابْنُ اللهِ، وَأَنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللهِ....).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى