الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نُّوحِي﴾ : العامَّةُ على " يُوحَى " بالياء من تحت مبنياً للمفعول. وقرأ حفص " نوحي " بالنون مبنياً للفاعل اعتباراً بقوله " وما أَرْسَلْنا " وكذلك قرأ ما في النحل وما في أول الأنبياء، ووافقه الأخَوان على قوله :" نوحي إليه " في الأنبياء على ما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى. والجملة صفةٌ ل " رجالاً ". و ﴿مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ صفة ثانية، وكان تقديمُ هذه الصفةِ على ما قبلها أكثرَ استعمالاً ؛ لأنها أقربُ إلى المفردِ وقد تقدَّم تحريرُه في المائدة.
قوله :﴿وَلَدَارُ الآخِرَةِ﴾ وما بعده قد تقدَّم في الأنعام.
قد تَقَدَّم الكلامُ على نحوِ قولِه " تلك آياتُ " في أول يونس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى