تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهلي القرى﴾، لأن أهل الريف أعقل وأعلم من أهل العمود، وذلك حين قال كفار مكة بألا بعث الله ملكا رسولا.
{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، يعنى من قبل أهل مكة، كان عاقبتهم الهلاك في الدنيا، يعنى قوم عاد، وثمود، والأمم الخالية.
{ ولدار الآخرة خير }، يعنى أفضل من الدنيا ﴿للذين اتقوا﴾ الشرك.
﴿أفلا تعقلون﴾ آية أن الآخرة أفضل من الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى