فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم...﴾ [يوسف: ١٠٩]. قاله هنا، وفي الحج(١)، وفي آخر غافر(٢) بالفاء، وقاله في الروم(٣)، وفاطر(٤)، وأول غافر(٥) بالواو.
لأن ما في الثلاثة الأول، تقدّمه التعبير في الإنكار بالفاء في قوله هنا ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية﴾ [يوسف: ١٠٧] وفي الحج ﴿فهي خاوية على عروشها﴾ [الحج: ٤٥] وفي آخر غافر ﴿فأيّ آيات الله تنكرون﴾ ؟ [غافر: ٨١].
وما في الثلاثة الأخيرة، تقدّمه التعبير بالواو في قوله في الروم :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ [الروم: ٨] وفي فاطر ﴿أو لم نعمّرهم مّا يتذكر فيه من تذكّر﴾ [فاطر: ٣٧] وفي أول غافر ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ [غافر: ١٨] ﴿وما تخفي الصدور﴾ [غافر: ١٩] ﴿والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾ [غافر: ٢٠].
لأن ما في الثلاثة الأول، تقدّمه التعبير في الإنكار بالفاء في قوله هنا ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية﴾ [يوسف: ١٠٧] وفي الحج ﴿فهي خاوية على عروشها﴾ [الحج: ٤٥] وفي آخر غافر ﴿فأيّ آيات الله تنكرون﴾ ؟ [غافر: ٨١].
وما في الثلاثة الأخيرة، تقدّمه التعبير بالواو في قوله في الروم :﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ [الروم: ٨] وفي فاطر ﴿أو لم نعمّرهم مّا يتذكر فيه من تذكّر﴾ [فاطر: ٣٧] وفي أول غافر ﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ [غافر: ١٨] ﴿وما تخفي الصدور﴾ [غافر: ١٩] ﴿والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾ [غافر: ٢٠].
١ - في الحج: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها.. ﴾ آية (٤٦)..
٢ - في غافر: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٨٢)..
٣ - في الروم: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٩)..
٤ - في فاطر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٤٤)..
٥ - في أول غافر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوة... ﴾ آية (٢١)..
٢ - في غافر: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٨٢)..
٣ - في الروم: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٩)..
٤ - في فاطر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٤٤)..
٥ - في أول غافر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوة... ﴾ آية (٢١)..