فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إِلاَّ رِجَالاً﴾ لا ملائكة ؛ لأنهم كانوا يقولون ﴿لَوْ شآءَ رَبُّنَا لأَنزَلَ ملائكة﴾ [فصلت: ١٤] وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يريد ليست فيهم امرأة. وقيل : في سجاح المتنبئة.
وَلَمْ تَزَلْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ ذُكْرَانَا ***
وقرىء :«نوحي إليهم »، بالنون. ﴿مّنْ أَهْلِ القرى﴾ لأنهم أعلم وأحلم، وأهل البوادي فيهم الجهل والجفاء والقسوة ﴿وَلَدَارُ الآخرة﴾ ولدار الساعة، أو الحال الآخرة ﴿خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتقوا﴾ للذين خافوا الله فلم يشركوا به ولم يعصوه. وقرىء :«أفلا تعقلون »، بالتاء والياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى