الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم﴾ إلى قوله ﴿المجرمين﴾[ ١٠٩-١١٠ ] : والمعنى(١) : ألم نرسل قبلك يا محمد إلا رجالا يوحى إليهم بالأمر، والنهي، والدعاء إلى توحيد الله ( عز وجل )(٢)، وهم ﴿من أهل القرى﴾[ ١٠٩ ]، أي : من أهل الأمصار دون أهل البوادي. أي : لم نرسل نبيا، ولا ملائكة.
ثم قال ( لهم )(٣) :﴿أفلم(٤) يسيروا في الأرض﴾[ ١٠٩ ]، أي : أفلم يسر المشركون في الأرض، فيعتبرون بمن(٥) كان قبلهم من الأمم، الذين كذبوا(٦) رسلهم، ويخافون(٧) أن يهلكوا بذنوبهم كما هلك من كان قبلهم(٨).
ثم قال :﴿ولدار الآخرة خير﴾ : أي : الجنة خير لهم لو آمنوا من دار الدنيا.
ثم قال ( لهم )(٣) :﴿أفلم(٤) يسيروا في الأرض﴾[ ١٠٩ ]، أي : أفلم يسر المشركون في الأرض، فيعتبرون بمن(٥) كان قبلهم من الأمم، الذين كذبوا(٦) رسلهم، ويخافون(٧) أن يهلكوا بذنوبهم كما هلك من كان قبلهم(٨).
ثم قال :﴿ولدار الآخرة خير﴾ : أي : الجنة خير لهم لو آمنوا من دار الدنيا.
١ ط: المعنى..
٢ ساقط من ق..
٣ ساقط من ط..
٤ ط: أو لم..
٥ ط: فيعتبروا بما..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: ويخافوا..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٩٣-٢٩٤..
٢ ساقط من ق..
٣ ساقط من ط..
٤ ط: أو لم..
٥ ط: فيعتبروا بما..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: ويخافوا..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٩٣-٢٩٤..