إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ رد لقولهم ﴿وَلَوْ شَاء الله لأنزل ملائكة﴾ [ المؤمنون، الآية ٢٤ ] ﴿نوحي إِلَيْهِمْ﴾ كما أوحينا إليك وقرىء بالياء ﴿من أَهْلِ القرى﴾ لأنهم أعلمُ وأحلم، وأهلُ البوادي فيهم الجهلُ والجفاءُ والقسوة.
﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ في الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من المكذبين بالرسل والآياتِ فيحذَروا تكذيبك ﴿وَلَدَارُ الآخرة﴾ أي الساعةُ أو الحياة الآخرة ﴿خَيْرٌ للَّذِينَ اتقوا﴾ الشركَ والمعاصيَ ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ فتستعملوا عقولَكم لتعرِفوا خيريةَ دارِ الآخرة، وقرىء بالياء على أنه غيرُ داخل تحت قل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى