تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما تواطئوا على أخذه وطَرْحه في البئر، كما أشار عليهم أخوهم الكبير رُوبيل، جاءوا أباهم يعقوب، عليه السلام، فقالوا :﴿يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ وهذه توطئة وسلف ودعوى، وهم يريدون خلاف ذلك ؛ لما له في قلوبهم من الحسد لحب أبيه له،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى