مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذئب﴾ اللام موطئة للقسم والقسم محذوف تقديره والله لئن أكله الذئب. والواو في ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي فرقة مجتمعة مقتدرة على الدفع للحال ﴿إِنَّا إِذَا لخاسرون﴾ جواب للقسم مجزىء عن جزاء الشرط أي إن لم نقدر على حفظ بعضنا فقد هلكت مواشينا إذا وخسرناها، وأجابوا عن عذره الثاني دون الأول لأن ذلك كان يغيظهم.