أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ونحن عصبة﴾ : أي جماعة قوية.
﴿لخاسرون﴾ : أي ضعفاء عاجزون عرضة للخسران بفقدنا أخانا.

المعنى :


﴿والله لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذاً لخاسرون﴾ أي لا خير في وجودنا ما دمنا نُغلب على أخينا فيأكله الذئب بيننا. ومع الأسف فقد اقنعوا بهذا الحديث والدهم وغداً سيذهبون بيوسف لتنفيذ مؤامرتهم الدنية.

الهداية :

من الهداية :


- أكل الذئب للإِنسان إن أصاب منه غفلة واقع وكثير أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى