أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إني ليحزنني﴾ : أي يوقعني في الحزن الذي هو ألم النفس أي ذهابكم به.
﴿الذئب﴾ : حيوان مفترس خداع شرس.
المعنى :
﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ أي إنه ليوقعني في الحزن وآلامه ذهابكم به. ﴿وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون﴾ في رتعكم ولعبكم. فأجابوه قائلين ﴿والله لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذاً لخاسرون﴾.
الهداية :
من الهداية :
- جواز الحزن وأنه لا إثم فيه وفي الحديث " وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".