تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فأجابهم بقوله :﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ ْ﴾ أي : مجرد ذهابكم به يحزنني ويشق علي، لأنني لا أقدر على فراقه، ولو مدة يسيرة، فهذا مانع من إرساله ﴿وَ ْ﴾ مانع ثان، وهو أني ﴿أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ْ﴾ أي : في حال غفلتكم عنه، لأنه صغير لا يمتنع من الذئب.