تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ ْ﴾ أي : يتنزه في البرية ويستأنس. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ْ﴾ أي : سنراعيه، ونحفظه من أذى يريده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى