بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ يعني : إخوة يوسف ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذئب وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ يعني : جماعة عشرة ﴿إِنَّا إِذَا لخاسرون﴾ يعني : لعاجزين. فلما قالوا ذلك رضي بخروجه، فبعثه معهم، وأوصاهم عند خروجه، أن يحسنوا إليه، ويتعاهدوا أمره، ويردوه إذا طلب الرجوع. فقبلوا ذلك منه. ويقال : إنه أبى أن يرسله معهم، حتى أتوا يوسف، فقالوا له : اطلب من أبيك ليبعثك معنا، وطلب يوسف ذلك من أبيه، فبعثه معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى