المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب﴾ هنا جواب لما محذوف وتقديره ضربوه أو آذوه.
تفسير المعاني :
فلما ذهبوا به وعزموا أن يضعوه في قعر البئر آذوه وأهانوه، وأوحينا إليه وهو في تلك الحالة إنك لتنبئنهم بما يفعلونه بك وهم لا يشعرون بأنك أنت يوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى