صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و أجمعوا﴾ عزموا عزما قويا. يقال : أجمعت السير والأمر وأجمعت عليه، عزمت عليه. ﴿أن يجعلوه في غيابة الجب﴾ وهو بئر على ثلاثة فراسخ من مقام يعقوب عليه السلام.
﴿وأوحينا إليه﴾ أي بطريق الإلهام، أو مبشرات الرؤيا، أو بإرسال جبريل عليه السلام. وكان ذلك قبل بلوغه الحلم – على الأرجح – تطمينا له وليس استنباء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى