التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأجمعوا﴾ أي : عزموا، وجواب لما محذوف، وقيل : إنه أجمعوا، أو وأوحينا على زيادة الواو.
﴿وأوحينا﴾ يحتمل أن يكون هذا الوحي بواسطة ملك، أو بإلهام، والضمير في إليه ليوسف، وقيل : ليعقوب، والأول هو الصحيح.
﴿وهم لا يشعرون﴾ في موضع الحال من ﴿لتنبئنهم﴾ أي : لا يشعرون حين تنبئهم فيكون خطابا ليوسف عليه السلام، أو من أوحينا أي :﴿لا يشعرون﴾ حين أوحينا إليه فيكون خطابا للنبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى