تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب﴾ أي : اتفقوا وألقوه في الجب ﴿وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا﴾ قال قتادة : أتاه وحي الله وهو في البئر بما يريدون أن يفعلوا به ﴿وهم لا يشعرون﴾ بما أطلع الله عليه يوسف من أمرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى