الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَجَآءُو أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ﴾ ليكونوا أجرأ في الظلمة على الاعتذار وترويج ما مكروا، وقد قيل : لا تطلب الحاجة بالليل وإن الحياء في العينين، ولا يعتذر من ذنب في النهار فيتلجلج في الاعتذار فلا يقدر على إتمامه، وقيل : أخّروا المجيء إلى وقت العشاء الآخرة ليدلّسوا على أبيهم
قال السدّي : فلمّا سمع أصواتهم فزع وقال : ما لكم يا بنىّ ؟ وهل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا : لا، قال : فما أصابكم ؟ وأين يوسف ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى