التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - أقوالهم لأبيهم بعد أن فعلوا فعلتهم وعادوا إليه ليلا يبكون فقال :
﴿وجآءوا أَبَاهُمْ عِشَآءً...﴾.
قوله :﴿وجآءوا أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ﴾.
والعشاء : وقت غيبوبة الشفق الباقى من بقايا شعاع الشمس، وبدء حلول الظلام والمراد بالبكاء هنا : البكاء المصطنع للتمويه والخداع لأبيهم، حتى يقنعوه - في زعمهم - أنهم لم يقصروا في حق أخيهم.
أى : وجاءوا أباهم بعد ان أقبل الليل بظلامه يتباكون، متظاهرين بالحزن والأسى لما حدث ليوسف، وفى الأمثال : " دموع الفاجر بيديه ".
﴿وجآءوا أَبَاهُمْ عِشَآءً...﴾.
قوله :﴿وجآءوا أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ﴾.
والعشاء : وقت غيبوبة الشفق الباقى من بقايا شعاع الشمس، وبدء حلول الظلام والمراد بالبكاء هنا : البكاء المصطنع للتمويه والخداع لأبيهم، حتى يقنعوه - في زعمهم - أنهم لم يقصروا في حق أخيهم.
أى : وجاءوا أباهم بعد ان أقبل الليل بظلامه يتباكون، متظاهرين بالحزن والأسى لما حدث ليوسف، وفى الأمثال : " دموع الفاجر بيديه ".