البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وعشاء نصب على الظرف، أو من العشوة.
والعشوة : الظلام، فجمع على فعال مثل راع ورعاء، ويكون انتصابه على الحال كقراءة الحسن عشا على وزن دجى، جمع عاش، حذف منه الهاء كما حذفت في مالك، وأصله مالكة.
وعن الحسن عشياً على التصغير.
قيل : وإنما جاؤوا عشاء ليكون أقدر على الاعتذار في الظلمة، ولذا قيل : لا تطلب الحاجة بالليل فإنّ الحياء في العينين، ولا تعتذر في النهار من ذنب فتتلجلج في الاعتذار.
وفي الكلام حذف تقديره : وجاؤوا أباهم دون يوسف عشاء يبكون، فقال : أين يوسف ؟ قالوا : إنا ذهبنا.
والعشوة : الظلام، فجمع على فعال مثل راع ورعاء، ويكون انتصابه على الحال كقراءة الحسن عشا على وزن دجى، جمع عاش، حذف منه الهاء كما حذفت في مالك، وأصله مالكة.
وعن الحسن عشياً على التصغير.
قيل : وإنما جاؤوا عشاء ليكون أقدر على الاعتذار في الظلمة، ولذا قيل : لا تطلب الحاجة بالليل فإنّ الحياء في العينين، ولا تعتذر في النهار من ذنب فتتلجلج في الاعتذار.
وفي الكلام حذف تقديره : وجاؤوا أباهم دون يوسف عشاء يبكون، فقال : أين يوسف ؟ قالوا : إنا ذهبنا.