الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿نَسْتَبِقُ﴾ : نَتَسابق، والافتعال والتفاعل يشتركان نحو قولهم : نَنْتَضِل ونتناضَلُ، ونَرْتمي ونترامى. و " نَسْتبق " في محل نصب على الحال. و " تَرَكْنا " حال مِنْ " نَسْتبق " و " قد " معه مضمرةٌ عند بعضهم.
قوله :﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ جملة حالية، أي : ما أنت مصدقاً لنا في كل حال حتى في حال صِدْقِنا لِما غَلَبَ على ظنِّك في تُهْمتنا ببغضِ يوسفَ وكراهتنا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى