معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق﴾، أي : نترامى وننتصل، وقال السدي : نشتد على أقدامنا. ﴿وتركنا يوسف عند متاعنا﴾، أي : عند ثيابنا وأقمشتنا. ﴿فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا﴾. بمصدق لنا، ﴿ولو كنا﴾، وإن كنا، ﴿صادقين﴾. فإن قيل : كيف قالوا ليعقوب أنت لا تصدق الصادق ؟. قيل : معناه إنك تتهمنا في هذا الأمر لأنك خفتنا في الابتداء واتهمتنا في حقه. وقيل : معناه لا تصدقنا وإن كنا صادقين عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى