مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾، أي : بمصدق ولا مُقرّ لنا أنه صدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى