فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿قَالُواْ يأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ أي نتسابق، والافتعال والتفاعل يشتركان كالانتضال والتناضل : والارتماء والترامي، وغير ذلك. والمعنى : نتسابق في العدو أو في الرمي. وجاء في التفسير : ننتضل ﴿بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ بمصدّق لنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صادقين﴾ ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة، لشدّة محبتك ليوسف، فكيف وأنت سيء الظن بنا، غير واثق بقولنا.