التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ ياأبانآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ أى : نتسابق عن طريق الرمى بالسهام، أو على الخيل، أو على الأقدام. يقال : فلان وفلان استبقا أى : تسابقا حتى ينظر أيها يسبق الآخر.
﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾ أى : عند الأشياء التي نتمتع بها وننتفع في رحلتنا، كالثياب والأطعمة، وما يشبه ذلك.
﴿فَأَكَلَهُ الذئب﴾ في تلك الفترة التي تركناه فيها عند متاعنا.
والمراد : قتله الذئب، ثم أكله دون أن يبقى منه شيئا ندفنه.
﴿وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ أى : وما أنت بمصدق لنا فيما أخبرناك به من أن يوسف قد أكله الذئب، حتى ولو كنا صادقين في ذلك، لسوء ظنك بنا، وشدة محبتك له.
وهذه الجملة الكريمة توحى بكذبهم على أبيهم، وبمخادعتهم له، ويكاد المريب أن يقول خذونى - كما يقولون -.
﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾ أى : عند الأشياء التي نتمتع بها وننتفع في رحلتنا، كالثياب والأطعمة، وما يشبه ذلك.
﴿فَأَكَلَهُ الذئب﴾ في تلك الفترة التي تركناه فيها عند متاعنا.
والمراد : قتله الذئب، ثم أكله دون أن يبقى منه شيئا ندفنه.
﴿وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ أى : وما أنت بمصدق لنا فيما أخبرناك به من أن يوسف قد أكله الذئب، حتى ولو كنا صادقين في ذلك، لسوء ظنك بنا، وشدة محبتك له.
وهذه الجملة الكريمة توحى بكذبهم على أبيهم، وبمخادعتهم له، ويكاد المريب أن يقول خذونى - كما يقولون -.