بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ يأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ يعني : ويقال : نتصيَّد ننتضل، أي يسابق بعضنا البعض في الرمي، ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ متاعنا فَأَكَلَهُ الذئب﴾ فلما قالوا هذا القول : بكى يعقوب، وصاح بأعلى صوته : ثم قال : أين قميصه ؟ فأخذ القميص وبكى، ثم قال إن هذا الذئب كان بابني رحيماً، كيف أكل لحمه ولم يخرق قميصه ؟ وروى سماك، عن عامر، أنه قال : في قميص يوسف ثلاث آيات، حين قُدَّ قميصه من دبر، وحين ألقي على وجه أبيه، فارتد بصيراً، وحين جاؤوا على قميصه بدم كذب، على أن الذئب لو أكله لخرق قميصه.
فقال لهم كذبتم، فقالوا له :﴿وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ يعني : بمصدق لنا في مقالتنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صادقين﴾ في مقالتنا
فقال لهم كذبتم، فقالوا له :﴿وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ يعني : بمصدق لنا في مقالتنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صادقين﴾ في مقالتنا